أول فرقة لدبكة الشعبية أسسها الفلسطينيان مروان جرار وزوجته وديعة حداد (جرار).
من الجدير ذكره ان مروان جرار من مواليد عام 1931م ولد في فلسطين ثم استقر في مطلع الخمسينات في لبنان ، حيث كان من مؤسسين الرقص في لبنان وكان له مشاركات عديده مع كبار النجوم مثل فيروز و وديع الصافي و وغيرهم .

تزوج من الفنّانة وديعة جرّار (اسمها قبل الزواج: وديعة إلياس رشيد حدّاد) هي الأخت الصغرى للمناضل وديع حداد وقيصر حداد .من مواليد صفد – فلسطين  واستقرّا في لبنان لفترة من زمن.

كانت أولى عروضها على مسرح "كازينو لبنان" استعراض بعنوان "حكاية لبنان" مع وديع الصافي، كتب قصته وأخرجه نزار ميقاتي. حملت موسيقى العرض توقيع زكي ناصيف وتوفيق الباشا، وصمّم رقصاته مروان ووديعة جرار

فرقة الانوار ضمّت نخبة من عباقرة اهل الفن من امثال مروان جرار ووديعة جرار وصباح وفليمون وهبي وزكي ناصيف وكثيرين غيرهم. كما انها استقدمت فرقاً فنية من دول عربية واجنبية، واقامت عروضاً كبيرة لفرق فنية من قلب لبنان. 

ويعيش مروان جرار حالياً في الأردن بعد سنوات طويلة أمضاها بين الأردن وليبيا وبعض العواصم الأوروبية، يراقب الدبكة التي زرعها وسلم رسائلها الى تلاميذه، وراح تلاميذه في لبنان والعالم العربي يكملون الزرع ويدربون بدورهم.
مروان جرار سافر إلى العديد من الدول رغم نصيحة (والده الروحي) وديع الصافي فإهداه أغنيته المشهورة في مغناة «حكاية لبنان» أول مهرجان في بعلبك يقول له: «لوين يا مروان ع مهلك ع مين تارك أرضك وأهلك».. سافر وها هو الآن في الأردن، وما زال في لبنان يكتب.. يرقص.. ويغني (الدبكة اللبنانية) وأن تعددت الأشكال والأصل واحد. 

يعتبر الفلكلور من أبرز الفنون الشعبية التي أختزنت تراث الأجداد وقد أصبح ثروة وطنية وانسانية، ولقد ساهمت وديعة جرار مع زوجها في احياء الفلكلور وأمدته بكل وسائل التطور الفني والتقني، وكانت صاحبة اليد الأولى في هذه النهضة، قبل أن تموت في عزلتها، وأشهر تلامذتها فهد العبد الله، وكانت فيروز والرحابنة من أشد المعجبين بمدرستها الفلكلورية.


مقتطفات من الأرشيف لمجلة برستيج في آب 1993
الصورة الأولى إلى اليسار: لقطة من العشاء الذي نظّمه سعيد فريحة لزكي ناصيف . من اليسار إلى اليمين وديعة جرار، نزار ميقاتي ، مدام فريحة. ومن اليمين إلى اليسار أمال حمادة ومروان جرار. الصورة الثانية: زكي في مشغرة مع أصدقاء الطفولة . الواقفون من اليسار إلى اليمين فؤاد حجار ، زكي ناصيف ، حاتم بارود. الجالسون: ألبير رفول، ويليام أبو عراّج. الصورة الثالثة: زكي ناصيف مع أصدقائه: من اليمين يعقوب تاتيوس وإلى اليسار عازف الكمان عبد المزّ. الصورة الرابعة : صورة تذكارية من مهرجان بعلبك يظهر فيها زكي ناصيف في الوسط وإلى يساره نصري شمس الدين. الصورة الخامسة: فرقة الأنوار بعد عودتهم من قبرص عام 1960.


في السينما كان له تجربة وحيدة لم تكتمل،  - المعلم لطوف - عام 1961، واشترك بالفيلم نزهة يونس و احسان صادق ونادية حمدي و مروان جرار وانتاج مؤسسة الأعمال الفنية التي تضم الإعلامي الفلسطيني كامل قسطندي و توفيق الباشا و زكي ناصيف بالإضافة لنزار ميقاتي الذي هو مخرج العمل أيضاً ، لكن التصوير توقف بعد انسحاب عدد من الممولين لهذا الفيلم نظراً لأحداث سياسية وقعت تلك الفترة وما تم تصويره من الفيلم لايتعدى الثلث ساعة .