???? حكاية الشاعر الشعبي قاسم أبو قرواش من بيرزيت ????
في العهد العثماني اتخذ الصراع السياسي الداخلي في المجتمع الفلسطيني اسم القيس واليمن ، وقد كانت البلاد مقسمة إلى مناطق للقيس ومناطق لليمن والحروب لا تنقطع، وكان زعماء القيس في منطقة القدس آل سمحان وفي منطقة نابلس آل عبد الهادي، وكان زعماء اليمن في منطقة القدس آل أبو غوش وفي منطقة نابلس آل جرار، وحدث ذات يوم أن جرت معركة بين القيس واليمن في جبل نابلس وانتصر فيها القيس فنظم الشاعر الشعبي قاسم أبو قرواش من بير زيت قصيدة هجا فيها اليمن فقال:
????️ قصيدة الهجاء:
ماشي مناصب ماشي ... ع ذمة أبو قرواش
يا شيخ يا نابلسي ... شورك علينا عكـسي
والصف صار لو نكسي ... وع شبر مية طاشي
وهذاك ابن جـرار ... عالحرب مـا هـو ظاري
بدو جوز طـواري ... فرهود مـع قطاشي
مـن نابلس للبيـرة ... راحـت عليهـم كسيرة
يـا نـاس عليهـم جيرة ... مـن خيال ومن ماشـي
في شراده مـا جاراهـم ... بتلحقهـم مـا بتلقاهـم
يـا حين جروا خراهـم ... ع الشـوك والنتاشي
????️ المواجهة والقصيدة الذكية:
وصلت القصيدة الى جبل نابلس وسمع بها القيس واليمن وصار كل حزب القيس يتغنى بها .. وما كان من شيخ عائلة جرار آنذاك الا أن أقسم يميناً أن يقطع رأس أبي قرواش.
وذهب أبو قرواش مرة للبدل، يستبدل العنب والتين والدراق بقمح فاضطر للمرور من جبل نابلس فعلم به شخص من آل جرار فألقى عليه القبض وسلمه لشيخ ال جرار ، فطلب منه شيخ آل جرار أن يمدحه ويذمه في قصيدة واحدة والا فسيقطع رأسه فقال الأبيات التالية :
???? (انتبه : الشطر الاول من كل بيت مدح للشيخ ، والشطر الثاني ذم له ..)
يا ملك يا ابن الملـك ... أبـوك مـن قبلـك تنـك
نقال الرمـح الطويـل ... شـراد يـوم المعترك
ذباح العنـز السميـن ... مـا يطعـم السايـر حنـك
يا سبع جاي من ميثلون ... لقاك واوي جفلـك
خـيـر النـاس في روسهـم ... وأنـت خيـرك فـي أسفلـك

✨ الخاتمة:
ولما سمع الشيخ القصيدة اعجب بابو قرواش وعفا عنه ، فعاد هذا الى بلده بير زيت وهو سعيد ..
المصدر  : فتحي احمد -  معلم كيمياء متقاعد كان يعمل في مدرسة بشير البرغوثي الثانوية في بني زيد الغربية (بيت ريما ودير غسانة)

المصدر : المرحوم الكاتب موسى علوش من بير زيت .